عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
92
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
[ بيان كه فرستاديم ] ، فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ( 32 ) در زمين بگزاف ميروند و گزاف ميكنند . إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ پاداش ايشان كه جنگ ميكنند با خداى و رسول وى ، وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً و در زمين بتباهى و ناايمن داشتن ميكوشند ، أَنْ يُقَتَّلُوا آنست كه ايشان را بكشند ، أَوْ يُصَلَّبُوا يا بردار كنند ، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ يا دستهاشان ببرند ، وَ أَرْجُلُهُمْ يا پايهاشان ، مِنْ خِلافٍ يكى از راست يكى از چپ ، أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ يا نفى كنند ايشان را از زمين ، ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا آن ايشان را خزى است و رسوايى در اين جهان ، وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ و ايشانراست در آن جهان ، عَذابٌ عَظِيمٌ ( 33 ) عذابى بزرگوار . إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مگر ايشان كه بازگشتند بتوبه ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ پيش از آنكه شما قادر شديد بر ايشان ، فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 34 ) بدانيد كه خداى آمرزگار است و مهربان . النوبة الثانية قوله تعالى و تقدّس : وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ - اين دو پسر آدم يكى هابيل است و ديگر قابيل ، و قيل قاين و هو الاصح و آدم را عليه السلام چهل فرزند بود به بيست بطن بيامده ، هر بطنى پسرى و دخترى مگر شيث كه مفرد آمد بىهمبطنى ( 1 ) كه با وى بود ، و اوّل فرزند كه آمد وى را ، قابيل بود ، و توأمهء وى اقليميا ، دوم هابيل ، و توأمهء وى لوذا ، و آخر فرزندان عبد المغيث بود ، و توأمهء وى امة المغيث .
--> 1 - نسخهء الف : بىهام بطنى .